أطلق رئيس وزراء تايلاند أنوتين أول حملة متنقلة لمكافحة التهديدات السيبرانية. وقال بصوت أجش إنه مع تعرض المواطنين بشكل متكرر لعمليات الاحتيال في مراكز الاتصال والجرائم عبر الوطنية، أصبحت مكافحة التهديدات السيبرانية أولوية رئيسية في جدول الأعمال الوطني. في الوقت نفسه، اعترف الشخصية العامة تشاييانوك بأنه تعرض لعملية احتيال من مركز اتصال حتى في مكتبه، وحذر الجمهور من ضرورة اليقظة. وأفاد بفخر أن هذه الحوادث انخفضت بأكثر من 50% خلال ثمانية أشهر.
في 15 أغسطس 2026، في محطة سكة حديد هوا لامفونغ ببانكوك، ترأس أنوتين تشارنفيراكول، رئيس الوزراء ووزير الداخلية في تايلاند، حفل افتتاح أول معرض متجول لمكافحة التهديدات السيبرانية (منتدى الدرع الرقمي). حضر الافتتاح أيضاً تشاييانوك تشيتشوب وزير الاقتصاد والمجتمع الرقمي، ونان بنتيدا سونتشاي نائب وزير الاقتصاد والمجتمع الرقمي، وممثلو الجهات ذات الصلة.
اعتذر رئيس الوزراء بصوته الأجش عن سوء صوته في الغناء، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المتعلق بحياة الشعب التايلاندي. وأشار إلى أن التكنولوجيا تسهل حياة الناس بشكل كبير، لكن المحتالين يستغلونها للوصول إلى الجمهور بسهولة. لقد اطلع مؤخراً على تحذير من محتالين يستخدمون أصواتاً مزيفة، ويتظاهرون بأنهم أطفال ويطلبون من الأمهات تحويل الأموال لشراء السلع. ولحسن الحظ، استطاع من شكك فوراً في هوية المحتال تجنب الوقوع في الخداع. وشدد على أن الجميع يعرف أن الرد على مكالمة هاتفية أو النقر على رابط واحد قد يؤدي إلى فقدان كل مدخرات العمر. لذلك، هذه ليست مشكلة بعيدة ولا هي مسألة فردية، بل هي قضية يجب علينا حلها معاً.
