في 10 يوليو 2026، أصدرت اللجنة الوطنية للاتصالات الفنزويلية CONATEL تحذيراً لمكافحة الاحتيال عبر المنصة الإعلامية الرسمية AVN. يستهدف الإعلان رسائل الاحتيال القصيرة التي تحمل رموز التحقق، والمكالمات الصوتية الاحتيالية الجماعية التي تنتحل هويات الجهات الرسمية. طُلب من كبار مشغلي الهواتف المحمولة الثلاثة تنفيذ حظر فوري في الوقت الفعلي لحركة مرور A2P المشبوهة، وسيتم إغلاق منافذ الوصول مباشرة لمقدمي الخدمات المخالفين.
يؤكد جوهر التحذير: لن تطلب هيئة CONATEL أبداً بيانات شخصية، كلمات مرور بنكية، رموز تحقق أو معلومات وثائق الهوية من المستخدمين عبر المكالمات الهاتفية أو الرسائل القصيرة. يقوم المحتالون مؤخراً بإرسال رسائل تصيد احتيالي جماعية بانتحال صفة CONATEL والبنوك والهيئات الحكومية. ويستخدمون عبارات مثل «خلل في الحساب»، «إيقاف الرقم»، «التحقق من الهوية» لخداع المستلمين لإرسال رموز التحقق أو النقر على روابط خبيثة بهدف سرقة الأموال والبيانات الشخصية.
استجابة لهذا الوضع، أمرت CONATEL كلاً من Movistar و Digitel و Movilnet بتحديث جدران الحماية للرسائل القصيرة وأنظمة التحكم في مخاطر المكالمات الصادرة، لاكتشاف وحظر حركة مرور A2P الجماعية المشبوهة في الوقت الفعلي. وتركز المراقبة بشكل خاص على معرفات المرسل الرسمية المزورة، رسائل رموز التحقق عالية التكرار، والروابط القصيرة غير المعروفة. سيتم إغلاق منافذ الربط لمقدمي خدمات الرسائل القصيرة الذين يوفرون القنوات لعصابات الاحتيال عن علم. وستبدأ إجراءات عقابية وفقاً للقانون التنظيمي للاتصالات، وفي الحالات الخطيرة يتم سحب تسجيل تشغيل خدمات الاتصالات.
وتنصح CONATEL المستخدمين النهائيين بحذف الرسائل المشبوهة التي تطلب بيانات شخصية أو رموز تحقق فوراً، دون الرد أو النقر على الروابط، والتحقق من المعلومات عبر القنوات الرسمية. يعد هذا الإعلان أحدث إجراء تنفيذي صادر عن CONATEL ضد عمليات الاحتيال المعتمدة على تقنية A2P خلال عام 2026، ويضاف إلى قوائم المحتويات المحظورة السابقة ونظام تسجيل معرفات المرسل Sender‑ID.
