قاعدة جديدة من OSIPTEL تحدد الحد الأقصى بـ7 خطوط محمولة لكل شخص طبيعي

أصدرت هيئة تنظيم الاتصالات البيروفية OSIPTEL القرار التكميلي رقم 000092‑2026‑CD/OSIPTEL لتنفيذ المرسوم التشريعي DL 1738. يفرض القرار حداً أقصى قدره 7 خطوط هاتف محمول لكل شخص طبيعي. يلتزم مشغلو الشبكات بالتحقق من هذا الحد عند توقيع عقود الاشتراك، بهدف مكافحة تكديس بطاقات SIM الضخمة المستخدمة في الاحتيال والرسائل القصيرة A2P المزعجة.

أصدرت OSIPTEL القرار رقم 000092‑2026‑CD/OSIPTEL تطبيقاً لقانون DL 1738، حيث لا يجوز تسجيل أكثر من 7 خطوط محمولة باسم شخص طبيعي واحد. وعلى المشغلين التحقق من هذا الشرط عند كل عملية اشتراك جديدة للحد من إساءة استخدام بطاقات SIM في الأنشطة الاحتيالية ومراسلات A2P الضارة.

ستقوم الهيئة بإنشاء نظام مركزي للتحقق. يتعين على جميع مشغلي الهواتف المحمولة إنهاء الربط التقني معه خلال ستة أشهر. عند طلب تفعيل خط جديد، يقوم المشغل بالاستعلام من النظام المركزي. وباستثناء الحالات الاستثنائية المنصوص عليها قانوناً، يُمنع تفعيل خدمات جديدة إذا تجاوز عدد الخطوط المسجلة باسم الشخص حد السبعة خطوط.

يتم تحديد المستخدمين المتجاوزين للحد من خلال منصة Renteseg وهي السجل الوطني لأمن الأجهزة الطرفية المحمولة. بعد الكشف عن الحالة، يرسل المشغل إشعارات عبر الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني لمدة عشرة أيام عمل متتالية، ويطالب المستخدم بإلغاء الخطوط الزائدة أو نقل ملكيتها لجهة أخرى. فور استلام تنبيه من Renteseg، يقوم المشغل بإبلاغ المستخدم خلال يوم عمل واحد، ويقوم بإيقاف الخطوط الزائدة في اليوم العمل الثاني. ولا يتم فرض رسوم على الخطوط اللاحقة الدفع أثناء فترة الإيقاف، ويجب استرداد الأرصدة المدفوعة مسبقاً.

يضيف النص تدابير أمنية إضافية تشمل التحقق من هوية الأجانب، وإمكانية طلب المستخدم بنفسه تقييد فتح خطوط جديدة، والالتزام بالإبلاغ وحفظ بيانات التعاقد. كما تفرض عقوبات على المشغلين الذين يفتحون خطوطاً تتجاوز الحد أو يغفلون إرسال الإشعارات المطلوبة. يقلل هذا الإجراء من مصادر بطاقات SIM الرمادية المستخدمة في خدمات A2P من المصدر، ويمثل أداة أساسية لمكافحة الاتصالات المجهولة غير المشروعة في بيرو。